تغيرات المناخ

منتدى تغيرات المناخ يهتم بكل ما هو جديد عن التغيرات التي طرأت على المناخ في القرن الأخيو وأسباب هذه التغيرات ونواتجها وطرق الحد منها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التلوث بالأسلحة البيولوجية (الجرثومية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zooma



عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 23/02/2009

مُساهمةموضوع: التلوث بالأسلحة البيولوجية (الجرثومية)   الأحد مارس 08, 2009 10:29 pm

الجرثومة هي خلية حية صغيرة الحجم لاترى الا بمجهر وداخل هذه الخلية الصغيرة تحدث تحولات كيميائية حيوية معقدة تسمى التحول أو (الايض) ونتيجة هذا الأيض والتحولات تتشكل مواد كيميائية تكون هي عادة المسؤولة عن تسبب الامراض في جسم الانسان ويحصل ذلك عندما تدخل المواد التي تشكلها الجرثومة في الايض الطبيعية الحاصل في جسم الانسان.

اما تكاثر الجراثيم فيكون بتوالد الجراثيم التي تتوالد بكل بساطة عن طريق الانقسام المباشر السريع، فكل جرثومة تصبح اثنتين ونجد انه خلال 21 ساعة يمكن توليد مليون جرثومة. والخطورة هنا تكمن في حالة تحضير انواع الجراثيم التي لاتتأثر بالمضادات الحيوية الامر الذي يجعل استخدامها ذا خطر كبير يصعب العلاج منها في حالة الاصابة بها فضلاً عن ذلك فان هذه الاسلحة والمعدات ذات طبيعة خبيثة للغاية بالنسبة لغيرها لان من الصعوبة اكتشاف لحظة استخدامها وتأثيرها او حتى الانذار عنها.



ماهية السلاح البكتيرلوجي (الجرثومي)

تتميز الحرب الجرثومية اساساً بأنها تستهدف الانسان نفسه وليس المنشآت المادية او الاسلحة او المعدات التي يستخدمها في القتال او الانشطة الاقتصادية او الاجتماعية المختلفة كما انها قد تستهدف الحيوان او النباتات التي تشكل ضرورة لحياة الانسان) وتستخدم بصورة غير مباشرة لشل المجهود الحربي وقدراته القتالية. والحرب الجرثومية هي في الحقيقة تركيز وتنظيم والتوجيه المتعمد للأوبئة الفتاكة التي تنشرها الطبيعة بصورة منذ اقدم العصور وحتى يكون لهذه العناصر البيولوجية فاعليتها كالأسلحة الجرثومية يجب ان تتوفر لها عدة خصائص منها ان تكون لها قابلية كبيرة من الناحية الوبائية وان تكون متمتعة بقدرة عالية على مقاومة الحرارة وضوء الشمس والجفاف حتى لاتموت بسرعة، وان تكون قابلة للتكيف مع الظروف المحيطة بها وان تنتشر بسرعة وان تكون ذات قدرة على احداث خسائر ملموسة في الانسان والحيوان والنبات والبيئة الاخرى سواء بقتلها او بشلها مؤقتاً او دائماً عن العمل او الحركة او النمو كما انها يجب ان تكون غريبة عن المنطقة المستخدمة فيها حتى لا يكون الانسان والحيوان متمتعا بحصانة طبيعية ضدها، هذا فضلاً عن سهولة إنتاجها وتخزينها وملاءمتها للاستخدام الميداني.



الآثار الاقتصادية والاجتماعية

تحدثنا في البداية عن الحروب والتلوث الناتج عن هذه الحروب والاسلحة المستخدمة فيها وآثارها على الصحة العامة والبيئة ومن هنا نستنتج بأن هناك آثاراً اقتصادية واجتماعية ناتجة عن هذه الكوارث البيئية الناتجة عن الحروب ومن هذه الآثار التي قد تنعكس على بلادنا.

- في حالة الحروب ينتج عن ذلك ركوداً اقتصادياً كبيراً بحيث يتركز جهود المجتمعات عن توفير وخزن المواد الغذائية خشية من آثار هذه الحروب إضافة الى الاعباء الاقتصادية والتي تواجهها الدول والحكومات من الآثار البيئية الناتجة عن آثار صحية وذلك في عملية توفير الادوات والمعالجات للمشاكل الصحية التي قد تنتج عن هذه الاضرار البيئية.- من آثار الحرب انخفاض اسعار النفط وبالتالي انخفاض الناتج القومي وفي حالة تراجع إيرادات النفط والغاز سيقود ذلك حتماً الى إرتفاع عجز الموازنة، اما إذا استمر سعر النفط في الارتفاع على مستوى 03 دولاراً للسعر الحالي للبرميل فمن المتوقع ان تحقق الموازنة فائضاً خلال العام الجاري. -

هناك آثار اخرى على القطاعات الاقتصادية التي لها علاقة بالعالم الخارجي كقطاع النفط والسياحة والنقل الجوي والبحري بما في ذلك الصادرات فضلاً عن قطاع الاستثمارات الاجنبية، إذ ان الحرب ستؤدي الى انحسار وتوقف حركة السياحة العالمية الى اليمن والانشطة المصاحبة لها كخدمات النقل وغيرها.

- ارتفاع الواردات وتدني الصادرات وانخفاض تحويلات المغتربين والقروض والمساعدات الخارجية يجعل ميزان المدفوعات يتجه نحو تحقيق عجز بسبب الحرب والعدوان ويتأثر به القطاع المصرفي ايضاً بسبب ارتفاع الفوائد لتعويض العجز.

- في قطاع الاستثمار فإن التدفقات الاستثمارية العربية والاجنبية الوافدة الى اليمن في المجالات غير النفطية فإنه من المتوقع ان تتراجع بسبب الحرب والعدوان وتؤثر سلباً على مستوى التنفيذ للمشروعات المرخصة وغيرها.

إضافة الى إمكانية تعثر المشروعات السياحية في الجزر مثل جزيرة زقر وغيرها من المشروعات السياحية.

- بسبب الحرب والعدوان يتضرر القطاع السياحي في بلادنا والذي يعد اصلاً اكثر القطاعات الاقتصادية تضرراً بسبب العمليات الارهابية التي حصلت في الولايات المتحدة الامريكية في 11سبتمبر 1002م وان تراجع عدد السياح بسبب الحرب والعدوان يؤدي الى نقص في موارد العملة الصعبة الى بلادنا وقد يؤدي هذا الى اغلاق العديد من المنشآت السياحية ووكالات السفر وعند تضرر المنشآت السياحية وتوقفها قد يؤدي ذلك الى تسريح العمال والموظفين العاملين في هذه المنشآت.

- النقل الجوي والبحري قد يتأثر بسبب تراجع عملية الطيران والذي فعلاً قد تأثر بسبب احداث الحادي عشر من سبتمبر 1002م، إضافة الى النقل البحري والذي تأثر سلباً بسبب زيادة التأمين على البواخر والبضائع.

- الجانب النفسي والاقبال على شراء المواد الغذائية والعملات الاجنبية والحديث والترويج لوجود عجز في ميزان المدفوعات او الفائض بسبب الانخفاض والارتفاع في اسعار النفظ وزيادة او النقص في الناتج المحلي الاجمالي لليمن سوف يؤدي ذلك الى التأثير على سعر الصرف وخفض احتياطات البنك المركزي من العملة الصعبة خاصة في حالة استمرارية انخفاض اسعار البترول وهذه العوامل إجمالاً قد تؤدي الى ارتفاع اسعار العملة الاجنبية وانخفاض قيمة الريال مقابل الدولار كما انها قد تؤدي الى آثار اجتماعية سوف نذكرها لاحقاً.

- زيادة الاعباء على الدولة وعلى الاقتصاد الوطني بسبب التلوث البيئي الناتج عن الحرب والعدوان مما سيؤثر على المحاصيل الزراعية وتغير مسار الامطار والبيئة البحرية والجوية وتميزه، وهذا يؤدي الى آثار صحية شاملة يكلف الدولة الصرف والانفاق لمواجهة هذه الامراض والأوبئة التي ستحصل بسبب الملوثات والتلوث البيئي الحاصل على الحرب والعدوان إضافة الى مواجهة العجز في جانب المحاصيل الزراعية والخسارة بسبب تأثر البيئة البرية والبحرية والتي قد تؤثر على الاحياء المائية كافة.



الآثار الاجتماعية:

- بسبب الآثار الاقتصادية والتي تؤدي الى ارتفاع الاسعار بسبب ارتفاع العملات الاجنبية وتأثر المنشآت السياحية وغيرها تؤدي الى تسريح كثير من الموظفين والقوى العالمة مما يزيد نسبة البطالة واتساع رقعة الفقر.

- يسبب التلوث البحري الناتج عن التلوث البيئي الجوي وغيره سوف يؤثر على الاحياء البحرية المائية مما يؤثر على مجتمع الصيادين والذين سيفقدون اعمالهم بسبب هذا التلوث البحري الحاصل ويزداد العبء على المجتمع والدولة.

- يسبب التلوث الجوي الناتج عن إحتراق النفط وانتقال التلوث من منطقة لأخرى وبلادنا اكثر الدول التي ستتعرض لهذه الكوارث البيئية إضافة الى بقية دول الخليج العربي.

- انتشار الامراض في أوساط المجتمع ومنها الامراض الحادة ومنها التراكمية وبالمقابل يتأثر المجتمع والاقتصاد العام لمواجهة هذه الاوبئة ومحاولة التغلب عليها.



وفي الأخير

هذا بإختصار أبرز آثار الحرب والعدوان والذي سيؤثر على بلادنا من الجوانب البيئية والصحية والاقتصادية والاجتماعية ومما لاشك فيه هذه الآثار تزيد من الاعباء الاقتصادية والاجتماعية على بلادنا والمعروف انها من ضمن دول العالم الثالث الفقيرة والنامية وهناك نسبة كبيرة وتحت مستوى خط الفقر وهذه الحروب وآثارها قد تزيد هذه النسبة إذ يجب على جميع الدول المتقدمة اجتماعياً وإقتصادياً والمنظمات الدولية والدول المانحة والدائمة وبالذات الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ان يقوموا بالموافقة على تنفيذ البرامج والمشاريع التنموية والتعويضية لبلادنا في محاولة للتغلب على المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والصحية وفقاً للمقترحات اللازمة التي ستقدم لهم لأن البيئة وحدة واحدة لاتعرف الحدود ابداً، وقد يتأثر الجميع محلياً وإقليمياً ودولياً فمن الممكن ان يكون التأثير فعلاً قائم ومستمر وسوف يستمر الى فترة طويلة ولذلك يجب مواجهته والتغلب عليه.

٭خبير بيئي (إختصاص علم السموم البيئية والنفايات الخطرة) والإدارة البيئية الآمنة -المستشار الفني بوزارة السياحة والبيئة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التلوث بالأسلحة البيولوجية (الجرثومية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تغيرات المناخ :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: