تغيرات المناخ

منتدى تغيرات المناخ يهتم بكل ما هو جديد عن التغيرات التي طرأت على المناخ في القرن الأخيو وأسباب هذه التغيرات ونواتجها وطرق الحد منها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التدخل البشري في البيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fadia



عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: التدخل البشري في البيئة   الإثنين فبراير 23, 2009 8:26 pm

lol! lol! التدخل البشري في البيئة lol! lol!

تسبب التدخل البشري غير المقنن في إرهاق الأنظمة البيئية، مما أثر بالسلب على الغابات والمحاصيل المختلفة ومصادر المياه وهدد صحة البشر والحياة البرية والبحرية والنظم البيئية الأخرى.

فقد أدى النشاط البشري إلى زيادة مطردة في تلوث البيئة، مما انعكس ذلك على المناخ؛ فقد ثبت علميا أن المناخ يتغير بسبب تأثير النشاط البشري في تركيب مكونات الغلاف الجوي للأرض، من خلال تراكم الغازات وخاصة ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز المعروفة بغازات البيوت الزجاجية، التي يؤدي تراكمها إلى ظاهرة الاحتباس الحراري.

البيوت الزجاجية
وأشارت التقارير العلمية إلى زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بنحو30%، وتضاعف تركيز الميثان، أن تركيز أكسيد النيتروز قد زاد حوالي 15%، مما تسبب في زيادة احتباس الحرارة في الغلاف الجوي للأرض.

ويرجع العلماء ظاهرة زيادة غازات البيوت الزجاجية إلى استخدام المحروقات والأنشطة البشرية الأخرى، فعلى الرغم من أن عمليات التمثيل الضوئي في النبات وتحلل المواد العضوية تطلق عشرة أضعاف من غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، إلا أن ما حصل في القرون الأخيرة من زيادة إنتاج ثاني أكسيد الكربون من أنشطة البشر، بسبب حرق الطاقة لتسيير السيارات والمقطورات وتدفئة المساكن ومقار العمل وتشغيل المصانع المختلفة مسئول عن 80% من زيادة ثاني أكسيد الكربون، وترجع زيادة الميثان وأكسيد النيتروز لزيادة التصحر، ومكبات القمامة، والصناعات المختلفة والتعدين وبعض الغازات الأخرى مثل الكلور وفلوروكربونات والهيدروفلوروكربونات التي تنتج بسبب صناعة الرغاوي وعمليات التكييف والتبريد والتجميد.

الاحتباس الحراري ظاهرة ترجع لارتفاع درجة الحرارة نتيجة تغيير في سيلان الطاقة الحرارية من البيئة وإليها، ويرجع العلماء الظاهرة لأسباب مختلفة.

فيرى البعض أن ارتفاع حرارة كوكب الأرض ظاهرة طبيعية؛ حيث إن مناخ الأرض يشهد طبيعيا فترات ساخنة وفترت باردة، وهذا التفسير يريح الشركات الملوثة مما يجعلها دائما ترجع إلى مثل هذه الأعمال العلمية لتتهرب من مسؤليتها.

ولكن غالبية العلماء يرون أن إصدارات الغازات الملوثة كالآزوت وثاني أكسيد الكربون يقويان هذه الظاهرة، في حين يرجع بعض العلماء ظاهرة الانحباس الحراري إلى التلوث وحده فقط، حيث يقولون إن هذه الظاهرة شبيهة إلى حد بعيد بالدفيئات الزجاجية.

وفي هذا السياق نشرت وكالة حماية البيئة تقريرا أرجعت فيه هذه الظاهرة لأنشطة بشرية مثل تكرير النفط ومحطات الطاقة وعادم السيارات كأسباب مهمة لارتفاع حرارة الكون.


التغيرات المناخية نتيجة الاحتباس الحراري

أثار سلبية
ولارتفاع درجة حرارة الأرض، أثار عديدة منها؛ ذوبان الجليد عند القطبين، الأمر الذي قد يؤدي مستقبلا إلى إغراق كثير من المدن الساحلية حول العالم، فضلا عن ظاهرة تغير المناخ العالمي وتصحر مساحات كبيرة من الأرض.

وقد شهد العالم في العقد الأخير من القرن الماضي أكبر موجة حرارية شهدتها الأرض منذ قرن، حيث زادت درجة حرارتها 6 درجات مئوية، كما ظهرت الفيضانات والجفاف والتصحر والمجاعات وحرائق الغابات، الأمر الذي جعل علماء العالم ينزعجون ويعقدون المؤتمرات للحد من هذه الظاهرة.

وفي هذا السياق قام فريق ألماني بتركيب عدسة أيونية ضخمة في إحدى الطائرات، رصدت لأول مرة أيونات موجبة بأعداد كثيفة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، ومن خلال مراقبتهم وجدوا أدلة قوية بأن الغيوم تلعب دورا هاما في التغير المناخي حسب تأثيرها على الطبيعة الأيونية، الأمر الذي يؤيد النظرة القائلة بأن الأشعة الكونية يمكن أن تساهم في التغيرات المناخية وتؤثر على قدرة الغيوم على حجب الضوء.

ولاحظ العلماء أن الأشجار في المنطقة القطبية قد ازداد ارتفاعها عن ذي قبل، حيث زاد ارتفاعها 40 مترا على غير عادتها منذ ربع قرن. وهذا مؤشر تحذيري مبكر لبقية العالم؛ لأن زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري قد تحدث تلفا بيئيا في مناطق أخرى. وهذا التلف البيئي فوق الأرض لا تحمد عقباه، فقد يزول الجليد من فوقه تماما خلال هذا القرن، وهذا الجليد له تأثيراته على الحرارة والمناخ والرياح الموسمية.

وغمرت المياه الذائبة فوق جبال الهملايا 20 بحيرة جليدية في نيبال و24 بحيرة جليدية في بوهيتان، مما يهدد المزروعات والممتلكات بالغرق والفيضانات لهذه البحيرات لمدة عشر سنوات قادمة.


وللاحتباس الحراري تأثير كبير على الحياة فوق الأرض؛ وينقسم تأثيره على الإنسان إلى تأثير مباشر؛ فقد تؤدي زيادة الحرارة إلى الموت والكثير من الأمراض تزداد انتشاراً مع ارتفاع الحرارة، بالإضافة إلى أن الحرارة المرتفعة ترهق الجهاز الدوري والجهاز التنفسي في الإنسان وله تأثير غير مباشر؛ حيث إنه يزيد من غاز الأوزون الذي يحمي طبقات الجو العليا من الأشعة فوق البنفسجية، وعندما تزيد نسبته في طبقات الجو الدنيا يتحول لملوث خطير يفسد رئة الإنسان ويزيد من مشاكل المرضى المصابين بالربو وأمراض الرئة الأخرى.

أسباب بشرية
كانت درجة الحرارة فوق الأرض في الماضي تحدد بكمية الطاقة الشمسية التي تسقط وكمية ضوء الشمس المنعكسة من الأرض للغلاف الجوي وكمية حبس الغلاف الجوي للحرارة، أما الآن وفي المستقبل سيحدد درجة حرارة الأرض وبشكل رئيسي كم سيزيد الإنسان ونشاطاته من إنتاج للغازات الحابسة للحرارة وغازات البيوت الزجاجية ويطلقها في الغلاف الجوي.

ومن ثم فإن الاحتباس الحراري يعتبر اليوم أحد أسوأ المخاطر التي تهدد استدامه البيئة فوق الأرض، وبالتالي الحياة فوقها بشراً وأحياء آخرى وأنظمة بيئية.

ولأن الدول الأكثر تقدماً - الدول الصناعية - هي الأكثر إضراراً بالبيئة والأكثر تسبباً في ارتفاع درجة الحرارة فوق الأرض، فلابد أن تلتزم بواجبها وتبدأ بإنقاص استخدام المحروقات واتباع أسس الزراعة والصناعة النظيفة للحفاظ على الغابات والنظم البيئية التي تمتص الكربون من الجو.

وعلى جميع الدول تطبيق اتفاقية التغير المناخي التي صدرت عام 1992م، والتي تتمحور حول إنقاص إنتاج غازات البيوت الزجاجية والغازات الحابسة للحرارة، حيث تم توقيع بروتوكول "كيوتو" الذي أوجب على الدول المصنعة الوصول لأهداف محددة من أجل إنجاح تلك الاتفاقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التدخل البشري في البيئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تغيرات المناخ :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: